محمد بن جرير الطبري

81

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

قال ثنا أبي ( وحدثنا ) المثنى بن إبراهيم قال ثنا أبو نعيم جميعا عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح من جاء بالحسنة قال لا اله الا اللّه ومن جاء بالسيئة قال الشرك ( حدثنا ) ابن وكيع قال ثنا ابن نمير عن عثمان بن الأسود عن القاسم بن أبي بزة من جاء بالحسنة قال كلمة الإخلاص ومن جاء بالسيئة قال الكفر ( حدثنا ) ابن وكيع قال ثنا أبي عن سلمة عن الضحاك من جاء بالحسنة قال لا اله الا اللّه ( حدثنا ) ابن وكيع قال ثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن الحسن من جاء بالحسنة قال لا اله الا اللّه ( حدثني ) المثنى قال ثنا الحماني قال ثنا شريك عن سالم عن سعيد من جاء بالحسنة قال لا اله الا اللّه ( حدثني ) المثنى قال ثنا الحماني قال ثنا شريك عن ليث عن مجاهد مثله ( حدثني ) المثنى قال ثنا عبد اللّه بن صالح قال ثنى معاوية عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله من جاء بالحسنة يقول من جاء بلا اله الا اللّه ومن جاء بالسيئة قال الشرك ( حدثنا ) بشر بن معاذ قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون ذكر لنا أن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول الأعمال ستة موجبة وموجبة ومضعفة ومضعفة ومثل ومثل فاما الموجبتان فمن لقى اللّه لا يشرك به شيأ دخل الجنة ومن لقى اللّه مشركا به دخل النار وأما المضعف والمضعف فنفقة المؤمن في سبيل اللّه سبعمائة ضعف ونفقته على أهل بيته عشر أمثالها وأما مثل ومثل فإذا هم العبد بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة وإذا هم بسيئة ثم عملها كتبت عليه سيئة ( حدثنا ) المثنى قال ثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش عن شمر بن عطية عن شيخ من التيم عن أبي ذر قال قلت يا رسول اللّه علمني عملا يقر بنى إلى الجنة ويباعدني من النار قال إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها قال قلت يا رسول اللّه لا اله الا اللّه من الحسنات قال هي أحسن الحسنات وقال قوم عنى بهذه الآية الأعراب فأما المهاجرون فان حسناتهم سبعمائة ضعف أو أكثر ذكر من قال ذلك ( حدثنا ) محمد بن بشار قال ثنا معاذ بن هشام قال ثنا أبي عن قتادة عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري في قوله من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال هذه للأعراب وللمهاجرين سبعمائة ( حدثنا ) محمد بن نشيط بن هارون الحربي قال ثنا يحيى بن أبي بكر قال ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن عبد اللّه بن عمر قال نزلت هذه الآية في الأعراب من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال قال رجل فما للمهاجرين قال ما هو أعظم من ذلك ان اللّه لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما وإذا قال اللّه لشئ عظيم فهو عظيم ( حدثني ) المثنى قال ثنا إسحاق قال ثنا عبد الرحمن بن سعد قال ثنا أبو جعفر عن الربيع قال نزلت هذه الآية من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وهم يصومون ثلاثة أيام من الشهر ويؤدّون عشر أموالهم ثم نزلت الفرائض بعد ذلك صوم رمضان والزكاة فان قال قائل وكيف قيل عشر أمثالها فأضيف العشر إلى الأمثال وهي الأمثال وهل يضاف الشيء إلى نفسه قيل أضيفت إليها لأنه مراد بها فله عشر حسنات أمثالها فالأمثال حلت محل المفسر وأضيف العشر إليها كما يقال عندي